العرضة
النص العام: \nتصميم يحاكي رقصة العرضة وهي رقصة شعبية بدأت كونها إحدى أهازيج الحروب إلا أنها أصبحت تؤدى في أوقات الاحتفالات والأعياد، وفيها يتم تكرار أبيات شعرية وأناشيد معيّنة، يلي ذلك رقصة يتم فيها استخدام السيوف بحركات معيّنة، كما يتم استخدام أنواع مختلفة من الطبول، وفيها يرتدي مؤدو العرضة زيّاً خاصاً. \nڤازة بشكل ثلاثي الأبعاد معمولة بيد أمهر الصناع والحرفيين من الكريستال الصافي الممزوج بأحدث طرق التلوين بماء العنبر المخفف والمعالج بالأفران بدرجات حرارة تتجاوز الـ 900 فهرنهايت، مزينة بنقوش وزخارف باللون الذهبي. \nكتب على حافتها الأبيات المعتاد غنائها وهي منسوبة للشاعر عبد الرحمن بن سعد الصفيان، وهي: \nنحمد الله جت على ما تمنَّى من ولي العرش جزل الوهايب \nخبّر اللي طامــعٍ فـــــي وطنــا دونهــا نثنى إلي جــا الطلايب